العيشُ بطمأنينة و في سكينة هو شيءٌ نسعى إليه جميعًا، لكن غالبًا ما نسعى إليه في الاتجاه الخاطئ.
من وجهة نظري، لكي نعيش حياةً هادئة ومليئة بالسعادة، علينا فقط أن نكون ممتنّين للأشياء الصغيرة التي أنعم الله بها علينا، والتي كثيرًا ما لا نوليها أي اهتمام.
ما لم نتوقف عن السعي وراء السعادة، فلن نجدها أبدًا؛ لأننا في الحقيقة نملكها بالفعل، لكننا لا نشعر بها لأننا دائمًا نطارد شيئًا نعتقد أنه إذا حصلنا عليه سنكون سعداء.
العيشُ بطمأنينة و في سكينة هو شيءٌ نسعى إليه جميعًا، لكن غالبًا ما نسعى إليه في الاتجاه الخاطئ.
من وجهة نظري، لكي نعيش حياةً هادئة ومليئة بالسعادة، علينا فقط أن نكون ممتنّين للأشياء الصغيرة التي أنعم الله بها علينا، والتي كثيرًا ما لا نوليها أي اهتمام.
ما لم نتوقف عن السعي وراء السعادة، فلن نجدها أبدًا؛ لأننا في الحقيقة نملكها بالفعل، لكننا لا نشعر بها لأننا دائمًا نطارد شيئًا نعتقد أنه إذا حصلنا عليه سنكون سعداء.
جواب رائع!
كان تساؤل كيف اجد السعادة يؤرقني مؤخرًا ووجودها في الأشياء البسيطة كان جواب نموذجي اغلق التساؤل بداخل عقلي.
سعيدة لان جوابي ساعدك☺️☺️☺️☺️
الاطمئنان يتذبذب في حضوره متى مااتصلنا بالخالق حضرت الطمأنينة ومتى مااتصلنا بالأفكار السلبية فقدنا بوصلتنا إتجاهها.
مقال جميل يجعلنا نتأمل في مفهوم السعادة الحقيقية في هذه الارض.
شكرًا لمرورك ووقت للقراءة. بارك الله فيك