كيف تكون من أحبّاء الله؟ صفات وردت في كتابه العزيز.
لقد بحثتُ في القرآن الكريم عن الآيات التي ذُكرت فيها محبّةُ الله لعبده، وسأذكر بعض الصفات التي يحبّها الله تعالى. وقد اجتهدتُ في جمع هذه الصفات كلّها، فإن أصبتُ فمن الله تعالى، وإن قصّرتُ فمن نفسي.
لنبدأ مباشرةً لكي أختصر قدر الإمكان عليكم:
١- يحب المحسنين:
ٱلْمُحْسِنِينَ :أهل الإخلاص والإحسان الآتين بالفعل الحسن على وجه الإتقان وصنع الجميل.
وجاء في تفسير مفاتيح الغيب، التفسير الكبير: بأن صفات الإحسان مجتمعه في الآية التاية، والله أعلم:
"ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٣٤)" آل عمران [134-134]
فالصفة الأولى: قوله: {ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى السَّرَّاء وَٱلضَّرَّاء }
الصفة الثانية: قوله تعالى: {وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ }
{ الصفة الثالثة: قوله تعالى: {وَٱلْعَـٰفِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ
فصارت هذه الآية من هذا الوجه دالة على جميع جهات الاحسان إلى الغير، ولما كانت هذه الأمور الثلاثة مشتركة في كونها إحسانا إلى الغير ذكر ثوابها فقال: {وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ }
وذُكر في آياتٍ أخرى أن الله يحب المحسنين، مثل:
"وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٩٥)" البقرة [195-195]
"فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٤٨)" آل عمران [148-148]
"فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٣)" المائدة [13-13]
"لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٩٣)" المائدة [93-93]
٢- يحب التوابين:
ٱلتَّوَّٰبِينَ :الكثيري الرجوع عن المعاصي.
وذُكر في تفسير الميسر: إن الله يحب عباده المكثرين من الاستغفار والتوبة.
قال أبو مسلم الأصفهاني {ٱلتَّوْبَةُ } في اللغة عبارة عن الرجوع ورجوع العبد إلى الله تعالى في كل الأحوال محمود. اعترض القاضي عليه بأن التوبة وإن كانت في أصل اللغة عبارة عن الرجوع، إلا أنها في عرف الشرع عبارة عن الندم على ما فعل في الماضي، والترك في الحاضر، والعزم على أن لا يفعل مثله في المستقبل فوجب حمله على هذا المعنى الشرعي دون المفهوم اللغوي.
وذُكر في آياتٍ أن الله يحب التوابين، مثل:
"وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ (٢٢٢)" البقرة [222-222]
٣- المتطهرين والمطَّهرين:
ٱلْمُتَطَهِّرِينَ :الذين يبتعدون عن الفواحش والأقذار أو المتطهرين من الجنابة والحدث، أو التاركين للذنوب العاملين بالصلاح.
وذُكر في آياتٍ أن الله يحب المتطهرين، مثل
"وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ (٢٢٢)" البقرة [222-222]
"لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ (١٠٨)" التوبة [108-108]
جاء في تفسير الميسر في تفسير هذه الآية:
ففي هذا المسجد رجال يحبون أن يتطهروا بالماء من النجاسات والأقذار، كما يتطهرون بالتورع والاستغفار من الذنوب والمعاصي. والله يحب المتطهرين. وإذا كان مسجد (قباء) قد أُسِّسَ على التقوى من أول يوم، فمسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كذلك بطريق الأولى والأحرى.
٤- يحب المتقين:
ٱلْمُتَّقِينَ :أصحاب التقوى بطاعة الله والبعد عن معصيته.
الذين يتّقون الشر
وذُكر في التفسير الميسر: إن الله يحب المتقين الذين أدَّوا ما أمروا به، واتقوا الشرك والخيانة، وغير ذلك من المعاصي.
وذُكر في عدة آياتٍ أن الله يحب المتقين، مثل
"بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ (٧٦)" آل عمران [76-76]
"إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ (٤)" التوبة [4-4]
"كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ فَمَا ٱسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَٱسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ (٧)" التوبة [7-7]
في جامع البيان في تفسير القرآن:
إن الله يحبّ من اتقى وراقبه في أداء فرائضه، والوفاء بعهده لمن عاهده، واجتناب معاصيه، وترك الغدر بعهوده لمن عاهده.
٥- يحب الصابرين:
ٱلصَّٰبِرِينَ :الصبر: نقيض الجزع، وهو: حبس النّفس على ما يقتضيه العقل والشرع، أو عمّا يقتضيان حبسها عنه. والصبر: صفة في النفس - خِلقية أو مكتسبة بالرياضة - تبعث على تحمل المشاق والمتاعب، رجاء الفرج من الله تعالى. وهو أساس الفضائل، إذ يعين على أداء الواجب للخالق والمخلوق، وعلى قمع الشهوات، واحتمال النكبات، ووأد الفتن، وعلى مشاق الجهاد.
وذُكر في آياتٍ أن الله يحب الصابرين، مثل
"وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٤٦)" آل عمران [146-146]
٦- يحب المتوكلين:
ٱلْمُتَوَكِّلِينَ :المعتمدين على الله.
وذُكر في آياتٍ أن الله يحب المتوكلين، مثل
"فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩)" آل عمران [159-159]
وفي تفسير هذه الآية جاء في تفسير الجلالين:
كان صلى الله عليه وسلم كثير المشاورة لأصحابه {فَإِذَا عَزَمْتَ } على إمضاء ما تريد بعد المشاورة {فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ } ثق به بعد المشاورة {إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكّلِينَ } عليه.
٧- يحب المقسطين:
ٱلْمُقْسِطِينَ :العادلين.
وجاء في جامع البيان في تفسير القرآن:
وأما قوله: {إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الـمُقْسِطِينَ} فمعناه: إن الله يحبّ العاملـين فـي حكمه بـين الناس، القاضين بـينهم بحكم الله الذي أنزله فـي كتابه وأمر أنبـياءه صلوات الله علـيهم، يقال منه: أقسط الـحاكم فـي حكمه إذا عدل وقضى بـالـحقّ يُقسط إقساطاً به.
وذُكر في آياتٍ أن الله يحب المقسطين، مثل
"سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ (٤٢)" المائدة [42-42]
"وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ (٩)" الحجرات [9-9]
"لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ (٨)" الممتحنة [8-8]
٨- يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان مرصوص:
كما ذُكر في الآية التالية:
"إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ (٤)" الصف [4-4]
تفسير الميسر:
إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان متراص محكم لا ينفذ منه العدو. وفي الآية بيان فضل الجهاد والمجاهدين؛ لمحبة الله سبحانه لعباده المؤمنين إذا صفُّوا مواجهين لأعداء الله، يقاتلونهم في سبيله.
٩- يحب الذين يتّبعون رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كما ذُكر في الآية التالية:
"قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (٣١)" آل عمران [31-31]
فَٱتَّبِعُونِي :فاقتدوا بي وأطيعوني.
جاء في تفسير مفاتيح الغيب،التفسير الكبير:
إن كنتم تحبون أن يحبكم الله فاتبعوني لأنكم إذا اتبعتموني فقد أطعتم الله، والله تعالى يحب كل من أطاعه، وأيضاً فليس في متابعتي إلا أني دعوتكم إلى طاعة الله تعالى وتعظيمه وترك تعظيم غيره، ومن أحب الله كان راغباً فيه، لأن المحبة توجب الإقبال بالكلية على المحبوب، والإعراض بالكلية عن غير المحبوب.
والله أعلم
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
اللهم اجعلنا ممّن تُحبّهم ويُحبّونك، اللهم ارزقنا حبّك، وحبَّ من يحبّك، وحبَّ كل عملٍ يُقربنا إلى حبّك، واجعلنا من التوابين والمتطهّرين، المتقين والمحسنين، المقسطين والصابرين، والمتوكلين يا رب العالمين.
ربنا حبب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.
شكرًا لكم على وقتكم الثمين في قراءة هذا المقال، وأرجو أن يكون نافعًا لكم، وخالصًا لوجهه الكريم.


جزاك الله خيرا
الله يعطيك العافيه ويكتب اجرك
انا اكثر ايتين صدق اثارت فيني الفضول والبحث
والمُطَهَّرُونَ هم الملائكه
قال تعالى (لا يمسهُ إلا المُطَهَّرُونَ (79)) والله اعلم
المطهرين: نحن المسلمين
يبحَث التوابين ويبحَث المُتَطَهِّرِين (222) البقرة) (وَاللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِين (108)) ومتطهرين أو مطهرين هي بفعل
أنفسهم أي هم يطهرون أنفسهم.
ووصف الله تعالى نساء الجنه وصفهم بقوله تعالى: (وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) البقرة) فلم ترد إذن مطهرون إلا للملائكة
والله اعلم.
....
ان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي والشيطان
ماشاء الله الله يزيدك من فضله وعلمه